الصالحي الشامي
445
سبل الهدى والرشاد
يئط : بمثناة تحتية مفتوحة فهمزة مكسورة فطاء أي تصوت . وأطيط الإبل : صوتها وحنينها . العذراء تدمى لبانها : أي يدمى صدرها لامتهانها نفسها في الخدمة ، لا تجد ما تعطيه من يحذنها من الجدب وشدة الزمان ، وأصل اللبان موضع اللبيب ثم أستعير الناس . وقوله " وما يجر وما يحلى " : أي ما ينطق بخير ولا شر ومن الجوع والضعف . وقوله : " سوى الحنظل العاص " نسبة إلى العام لأنه يتخذ في عام الجدب كما قالوا للجدب سنة . انتهى . الاستكانة : بهمزة فسين مهملة ساكنة ففوقية مكسورة فكاف فنون فتاء تأنيث : الخضوع . العلهز : بالكسر طعام كانوا يتخذونه من الدم ووبر الإبل في سني المجاعة . الغياسة : بكسر الغين المعجمة وسكون السين المهملة واللام الرذل . الدرر : بدال مكسورة فراءين أولاهما مفتوحة . غير رائث : براء مفتوحة فهمزة مكسورة فمثلثة غير محبوس ولا متفرق . اسنت بلادنا : بهمزة مفتوحة فمهملة ساكنة فنون فتاء تأنيث أي أجدبت . أجدبت جنانا : بهمزة فجيم فدال مهملة فموحدة فتاء تأنيث . الفرث : بفاء مفتوحة فراء ساكنة فمثلثة المسرجين من الكرش . مسنتون : مجدبون . الابتهال : بهمزة فموحدة ساكنة فمثناة فوقية فهاء فألف فلام التضرع والمبالغة في السؤال ، والمراد به كل مد اليدين جميعا لذلك . صعدت بكفيك : رفعتهما . صوبت : جاءت بالمطر كمجئ السماء بالمطر . الواكف : ( . . . ) . الهطل : ( . . . ) . الثج : بمثلثة مفتوحة فجيم أي سائلا كثيرا . الزهر : بزاي مضمومة فهاء ساكنة فراء جمع أزهر وهو الأبيض المستنير . النور الزهر : بفتح الزاي والزهرة الحسن والبهجة وكثرة الخير .